لمن كانت مدينتنا جميلة أكثر ،

13 مايو, 2012

جدة – 2010 

لسا صوتك أسمعه .. آخر أيام الربيع
ويالمنادي في الطريق .. وش تبيع
باشتري عمري العتيق. ” *
 

 

عندما كنت أحب جدة لأنها تشبه أيامي التعيسة التي انتظرت وجف انتظرها.. أحبها والله .. لأنها صرخت بحريتها دون غيرها ، لأنها قوية  بعد انكسارها لملمت نفسها على صدرها.

 

جدة كانت جميلة..ومازلت تعيسة . 

 

 

النص المقتبس من قصيدة لبدر بن عبدالمحسن

واكتبني رسايل.. وإنسى من أنا *

13 مايو, 2012

مجموعة رسائل ذات طابع بريدي مختلف ، ولدت من بلدان مختلفة .. كلها كانت تسلك نفس الوجهة نحو شقتي في نيويورك .. وجميعهم ربطوا بشريط من قماش الجبير الذي لطالما كنت أحبه بطريقة توازي حبي للشيفون شقيق الألوان الفاتحة .. وضعت رمزي البريدي في كل مدينة اذهب إليها كنت باستمرار اعلق أوراق ملونة على زجاج القطارات أو الحانات، وبالحقيقة لا يوجد مكان معين في كل مرة أجد مكان جديد اعلق من خلاله أوراقي، أحببت فكرة التواصل مع أشخاص لا اعرفهم ولا يعرفوني كنت أريد استلام رسائل من أشخاص لا ينتظرون مني الرد على رسائلهم .. مشاركة الآخرين لحظاتهم بطريقة سرية هذا كل ما كنت اطمح إليه.. لا نشعر بالخوف أو الخجل من الكتابة للغرباء الذين لا يعرفون عنا أي شي تبدو الفكرة أمنة أكثر حينما نسرد لهم كل الحماقات التي اقترفنها في الحياة .. أفضل من قولها لصديق يتاجر بأسرارنا العميقة، الكتابة بكل أحوالها تبدو لي فكرة جميلة لا تستدعي مني تغير تعبيرات وجهي أثناء الكلام أو الرد بشكل سريع .. أنا مخيرة بين القراءة من أجل القراءة وحفظ السر أو القراءة من أجل مشاركة صاحب الرسالة السر والرد عليه .. أتوقع أن أكثر من كان يرسل شبان التجنيد الذين قطعت بهم وسائل التواصل وأكثر الأشخاص لسوء الحظ وخذلان صديقاتهم لهم بسبب طول فترة تجنيد العسكرية .. كنت أتوقع أن هذا لا يحدث إلا في الأفلام التي شاهدتها في السينما .. الرسائل تكشف أسرار العالم تقربنا أكثر من وجع الآخرين .

 

أحببت الرسائل ولطالما كنت أتمنى أن أكون ساعي بريد يحتفظ بالرسائل ويصعد فوق دراجته يبحث عن صناديق البريد أمام المنازل . 

 

 

  العنوان : قصيدة بدر بن عبدالمحسن.

سافري إن كان يرضيكِ السفر *

10 مايو, 2012

 

قمصان مبتهجة بأحجام صغيرة، أحذية بألوان تجلب السعادة، مسجلة تصدح بصوت فيروز، ديوان محمود درويش، رواية شقة الحرية ، علبة أفلام أعلاها فلم  The Notebook ، بيانو ، قيثارة مركونة بجانب السرير، ستائر شيفون، مطر بالخارج ، شاطئ مطل، صوت صديقان يتعانقان، مظلات سوداء، بائع مثلجات وأطفال، دكان حلوى ..

 

كل ما تبقى لي من بـاريـس ليلة الأمس ..

قبل أن انتعل الغياب وتكون وجهتي لمطار شارل ديغول..

وداعًا باغيس.

 

  العنوان : قصيدة بدر بن عبدالمحسن.

صورة فندق الشيراتون لـ حمود العبيدي .

وطن ليس لي. .

10 مايو, 2012

 

 

وحدهم المهاجرين يعرفون معنى حزم الحقائب والعودة للوطن، وحدهم يعرفون مدى الوجع الذي خلفه الوطن في أنفسهم.. وحدهم يعرفون معنى الأشياء البسيطة التي حرموا منها .. البلدان كثيرة يا صاح اختر ما شئت وتخيله وطنك… أنا وحدي أعرف معنى أن أعيش مخذولة وليس لدي وطن يلمني على صدره، وطن أردد نشيده.. وحدها حقائبي تعرف سبب وجود ثياب مشوهة تحتاج لبخار حار يجعلها مستقيمة كـ ثياب الآخرين.. وحدها رقع القمصان تعرف معنى أن يعيش المرء فقير وليس لديه وطن حقيقي.. أنا أحتاج وطن يحبني ..وطن كبير بحجم مدينة نيويورك ، وطن يمطر بالصيف .. وتتساقط الثلوج على أرضة .

 

الوجع الحقيقي يا صديقي .. لا يأتي إلا من الوطن !

أما البقية لا تقدر بحجم وجعي على الوطن .

 

الوطن يا صديقي الذي ابكي من اجله وأنا بعيدة عنه، ابكي عليه وأنا احتسي الشاي .. أبكي من اجله وأنا أكتب على جدران وطن ليس لي! آه لو تعرف معنى وجع الوطن..

 

الوطن الذي اكتب من اجله، والذي أتعلم من اجله كيف اعزف على البيانو واهدي مقطوعاتي إليه .. الشعور بالوطن أمر صعب جدًا شي معقد ولا استطيع وصفه لك لم تجرب يومًا ما أن تكون من وطني..

 

أنت رجل أنيق أشقر أجدادك عاشوا في القرى الخضراء ، وأنا سمراء بدوية أجدادي سكنوا الصحراء.. فكيف أقول لك بلغتي إني أحب وطني؟

 

 

الحكي يلي مخبأ بالبي مانوا بسيط.

9 مايو, 2012

 

بحب صوتك لما يملي عليي الدنيي.. وتسير الحياة بعيني غيوم وفرح!

وتشتي الدني وياحلو شمسيي*

9 مايو, 2012

 

لاحق تروح.

9 مايو, 2012

 

 

 

 

 

 

أعطيني خمس دقايق بس،

أتسمع عالموسيقى.. لاحق تروح!*

 

 أنا فزعانه ~ فيروز

 

 

 

 

هيـَّا نغرد!

8 مايو, 2012

أنا عصفورة ومالي عش غيرك

8 مايو, 2012

 

 

 

أنا عصفورة زغيرة ، ألبي أبيض ..

وما بفكر بالازية أبدًا ، بدي عيش حرة .. وطير لوين ما بدي!

()

8 مايو, 2012

 

كلما رايتك صرخ شيء بداخلي بـ أسمك ..

وكأن السماء أمطرت .. والربيع أزهر في شرفة صدري

 

قل لي بالله عليك !

ما مررتُ بمنامكَ لليلة الأمس ؟

 

أمانة عليك !

ما ابتسمت لفرط الولع بي .